مهذب أبو أحمد
|
أولاً : من البدهي عند كل مسلم أن الله تعالى خلق الخلق لغاية عظيمة ، الآ وهي غاية العبادة لله تعالى ، قال الله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) سورة الذاريات هذه الغاية العظيمة ( العبودية ) أمرنا الله تعالى بتحقيقها في جانبين : الجانب الأول : في الذات . كما دلّت عليه الآية السابقة ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) والنفس أولى المخلوقات بالبذل في سبيل تحقيق العبودية فيها .الجانب الثاني : في الآخرين ، وهو من مقاصد عمارة الأرض في قوله : ( وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ 61 ) سورة هود وعلى هذا الوجه أمرنا أن نعمر الأرض ( إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ) ! وفي سبيل تحقيق هاتين الركيزتين من غاية الوجود يسّر الله لعباده كل ما من شأنه أن يعينهم على تحقيق ذلك . فسخر لهم كل شيء ، وبهذا يمتنّ الله تعالى على عباده بقوله : ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ 20 ) سورة لقمان فسخر لنا ما في السماوات وما في الأرض - و ( ما ) من صيغ العموم - وأسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة حتى نحقق غاية الوجود . وفي سبيل الاستفادة من هذه المسخرات أمر الله تعالى بالضرب والمشي في الأرض لنستفيد مما سخره الله تعالى لنا في تحقيق غاية الوجود فقال تعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ 15 ) سورة الملك . لكن ليس كل من ضرب في الأرض ومشى فيها فإنه يستفيد من هذا المشي وهذا الضرب ، إنمايستفيد من ذلك العالمون العاقلون ( وما يعقلها إلا العالمون ) ! وبين تحقيق هذه الغاية العظيمة أهداف وأمنيات .. تتنازع المرء وتتجاذبه ..! وحين يكون المرء عالما عاقلاً فإنه لن يضيع عمره سبهللة هملا يضرب ويمشي في الأسواق بلا هدف أو قصد ! ومن هنا كان التخطيط مهارة لا يجيدها إلا الجادون ..! الجادّون في حياتهم ..! الذين آمنوا أن الحياة مرحلة وجهاد .. ! والآخرة مآل وحصاد . . ! علموا أن الأعمار تفنى . .! وما تفنى الأعمال ..! فجعلوا لنفسهم رسماً وطريقاً . .! ومنهجا وسلوكاً . . ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم . . وجهداً مشكوراً . . يجدون جزاءه عند ربهم عطاء غير مجذوذ .
ثانياً : كارثة ! ! هناك إحصائية تقول : إن 80 % مما نقوم به من العمل المثمر إنما ينتج حقيقة من :
20% من الوقت المصروف ، بمعنى أننا إذا أردنا أن ننجز عملاً يستغرق 10 دقائق نصرف في إنجازه ساعة كاملة !! وذلك نتيجة لسوء التخطيط أو عدمه ..!!!! حقاً إنها كارثة . !! ورحم الله أمير الشعراء حين قال : دقّلأت قلب المرء قائلة له : : : إن الحياة دقائق وثوان ! ! إن غياب التخطيط ( سواءً على مستوى الأفراد أو الجماعات ) يؤدي إلى عدم وضوح الأهداف ، والخلط في تحديد الأولويات ،وفقدان تحديد الوجهة . غياب التخطيط السليم يعني ضعف التقويم والمحاسبة وتطوير المنجزات !! إننا بحاجة أن ننتقل من مرحلة ( عمل ما في الإمكان ) إلى مرحلة ( عمل ما يجب أن يكون ) !!
ثالثاً : الفشل في التخطيط كالتخطيط للفشل !! ماهي عملية التخطيط .؟! التخطيط هو : عملية تجميع المعلومات ، وافتراض توقعات في المستقبل من أجل صياغة النشاطات اللازمة لتحقيق الهدف .
ويمكن أن نقول أن التخطيط هو نوع من " ارتكاب الخطأ على الورق " أي قبل الشروع في التنفيذ ، وحين نفشل في التخطيط فإننا خططنا للفشل !!! المرء في طريقه إلى الهدف قد يعترض له في طريقه منعطفات وطرق جانبية ، وإذا لم يتم ضبط وتسديد اتجاه المسير فإنك قد لاتصل إلى الهدف ، أو قد تصل إلى مكان آخر ، أو قد تصل متأخراً ...!
رابعاً :
أين ..؟! ومتى ..؟! وكيف ..؟!! ثلاثة أسئلة قبل الانطلاق تحدد لك محاور التخطيط السليم :
* الهدف ، وهو يجيب على السؤال : أين .؟! * الإطار الزمني لتحقيق الهدف ، وهو يجيب على السؤال : متى .؟! * الوسائل ، ويجيب على التساؤل : كيف .؟!
حين تجيب على هذه الأسئلة الثلاث إجابة صحيحة واضحة واقعية ،فإنك بذلك تكون قد وضعت قدميك على عتبات الطريق السليم . وحتى يكون تخطيطنا سليماً .. أسطر لك بعض الإلمالحات نحو تخطيط جاد ..
خامساً : نحو تخطيط جاد .. التخطيط فن إداري ، وبقدر ما يكون التخطيط منطقياً يتواكب مع المعطيات والإمكانات الموجودة بقدر ما يكون وسيلة من وسائل تحقيق الوقت الفعّال وحتى يكون تخطيطنا سليماً منطقياً لابد من مراعاة أمور في التخطيط السليم :- قبل أن تضع قدمك .. انظر أين تضعها ..! ( فكّر قبل أن تنجز ! ) مرة كان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ورضي عنه يمشي فأخطأت قدمه فوطئ رجلاً ..!
فصاح به : أمجنون أنت ؟!! فقال عمر بن عبد العزيز : لا ..!
في التخطيط . . . لا تباشر التخطيط وأنت مكدود الذهن ، بل تأنَّ في التخطيط ، وأعمل فكرك
في حال رويّة من أمرك ، وتذكّر أن بضع دقائق من التفكير – في هدوء – يوفر عليك بضع ساعات من العمل الشاق . كثير من الناس يحب أن يعمل أكثر من محبته أن يفكّر !! لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه صواب ! والسرّ في ذلك أن الإنسان فيه غريزة حب الإنجاز ورؤية الثمار والنتائج والتعجّل في ذلك ، والعمل يُشبع هذه الغريزة ، بخلاف التخطيط والتفكير فنتائجه ليست مباشرة ، ولا تظهر إلا بعد فترة من الزمن . ومن يعمل العمل بدون تخطيط تقنعه أقل النتائج الحاصلة ، بخلاف من يخطط فإنه لايرضى إلاّ بأكبر قدر ممكن من النتائج !!
موقف : : !!! يذكر أن إحدى الشركات المتخصصة في صناعة الخشب ، استأجرت من بلدية المدينة غابة من غابات البلدة حتى تستفيد من خشب شجر الغابة الكثيفة ،فوافقت بلدية المدينة على أن تؤجرهم الغابة لمدة ثلاثة أيام فقط !!
ولما كان يوم تقطيع الأخشاب اجتمع مدير الشركة بالعمّال وخطب فيهم خطبة حمّسهم فيها على إنجاز أكبر قدر ممكن من تقطيع الأشجار ، وحذّرهم من التهاون في العمل ، ولمّا بدأت صافرة العمل بدأ العمّال في جد ونشاط يقطّعون الأشجار ، ومدير الشركة من خلفهم يحمّسهم ويقوّي عزائمهم ، وفجأة يصرخ بهم أحد العمّال ليتوقّفوا .. عن العمل ، ومدير الشركة يشير إليهم أن استمروا ولا تسمعوا له .. فصاح بهم ذلك العامل أن الغابة التي تعملون فيها ليست هي الغابة التي استأجرناها ، بل استأجرنا تلك الغابة المجاورة ..!!!
- معلومات .. معلومات ! توفّر المعلومات عن العمل الذي تسعى لإقامته ، أو إيجاده ، من حيث الأهداف و الوسائل ، ومدى فائدة العمل ، ومدى الحاجة إليه ، والزمن الذي يستغرقه ومن سيقوم به ، واللوازم المادية أو البشرية اللازمة لإنجازه .
إن السعي وراء إقامة أعمال بلا أهداف ضياع وهُراء ... والسعي إلى تحقيق أهداف بدون وسائل ممكنة لتحقيق تلك الأهداف حُمقٌ وغباء ..... والسعي إلى تكرار أعمال تغص الساحة بمثلها ، إهدار للطاقات والجهد والأوقات .....! لذلك كان من الضروري في التخطيط أن تتوفر المعلومات الكافية عن العمل المزمع إقامته – سواء أكان ذلك على مستوى الأفراد أو على مستوى العمل الجماعي – وهناك ثمانية أسئلة مهمّة في ذلك لابد من الإجابة عليها بواقعية حتى ينطلق الإنسان أو الجماعة في التنفيذ :
س1 : ما هدف مهمة التخطيط ؟
س2 : لماذا كان هذا الهدف ذا قيمة ؟ س3 : من سيقوم بالتنفيذ ومن الذين تستهدفهم الخطة ؟ س4 : كيف سيتم تحقيق هذا الهدف وتقويم النتائج ؟ س5 : متى يكون التنفيذ أكثر فعالية ؟ س6 : أين يكون الحدث أكثر نشاطاً وفعالية ؟ س7 : ماهي التكاليف البشرية والزمنية والمالية اللازمة لإنجاح الخطة ؟ س8 : ما الفائدة التي تهدف الخطة إلى تحقيقها بشكل عام ؟
* تطبيق : سفينة نوح عليه السلام . : : !!!
س1/ ما هدف التخطيط في هذه الحالة ؟ الهدف : نقل مجموعة من الكائنات الحيّة إلى مكان آخر س2 / لماذا كان هذا الهدف ذا قيمة ؟ لأنه يحافظ عل ى استمرار الحياة والعبادة على الأرض س3 / من القائم على التخطيط ومن المستفيد منه ؟ النبي نوح عليه السلام ومن آمن معه ، ومجموعة أزواج من المخلوقات . س4 / كيف سيتم تحقيق هذا الهدف ؟ باستخدام وسيلة نقل بحرية . س5 / متى سيكون العمل أو الحدث أكثر فاعلية ؟ عند بداية الفيضان مباشرة . س6 / أين سيكون النشاط أكثر فاعلية ؟ في ضاحية شرقي المدينة . س7 / ما تكاليف العمل من موارد بشرية ومالية وزمنية ؟ أن يتفرغ نوح عليه السلام وعدد من المؤمنين للعمل التطوعي لفترة أسابيع عدّة وبذلك لن تزيد النفقات عن ثمن المواد المطلوبة لبناء السفينة . س8 / ما المنفعة التي ستتحقق من هذا العمل ؟ عمارة الأرض بالحياة البشرية والحيوانية الخاضعة لله سبحانه وتعالى .
- حدد أولويات العمل . إن تحديد أولويات العمل والتفريق بين العمل المهم و الأهم ، والعمل العاجل المهم ، والمهم وليس بعاجل أمر يعين على إنجاح الخطة وسلامتها .
تحديد الأولويات معناه : اعطاء كل عمل قيمته من الأهمية ليتميز من الأعمال المهم والأهم من غير المهم .وهناك معايير خاطئة في تحديد الأولويات : أ / تقديم العمل المحبوب على العمل غير المحبوب .ب / تقديم العمل السهل على الصعب .ج / تقديم الأعمال ذات الوقت القصير على ذات الوقت الطويل .د / تقديم الأعمال العاجلة على غير العاجلة – وإن كانت مهمة - . غالباً ما تكون الطموحات الجادّة والأهداف النبيلة فيها مشقة على النفس ، وتحتاج إلى همّة عالية ، وحين ترضى النفس بالقليل والدّعة فهي لا تحقق إلا ما لا يجاوز أرنبة الأنف . والله تعالى يقول : ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ 216 ) سورة البقرة . فليس دائماً أن العمل المحبوب أو السهل هو أهم في الإنجاز من العمل غير المحبوب . وابن القيم عليه رحمةالله يعطينا نفيسة من نفائسه حين سئل : عن أي أعمال القربات أفضل ؟! فقال في كلام معناه : أن لكل وقت عبادة لا تنفع في غيره ، وأفضل القربات ما كانت في وقتها . فالجهاد افضل عند النداء والتقاء الصفين . والصدقة أفضل حال وجود المحتاج لها . وتأمل في وصية الصديق حين أوصى المحدّث الملهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله : ... واعلم أن لله عملاً في الليل لا يقبله في النهار ، وأن لله عملاً في النهار لا يقبله في الليل . فحين تبدأ في مهمة التخطيط فلا تخلط بين الأعمال ، واجعل لكل وقت وحال ما يناسبه من العمل فإن الله جلّ وعز جعل النهار للضرب في الأرض والكسب ، وجعل الليل للقيام والمناجاة ... وللصحة عمل . . وحال المرض عمل آخر ! فلا تكن كحاطب ليل !!! بل حدد أولوية العمل على ضوء جدواه وواقعيته وأهميته !
-البديل بعد التعويل ..! قد تخطط لهدف ما ، وترسم له خطته ومساره ، ثم تسلك الدرب في سبيل تحقيق الهدف ..!
في الطريق قد يعوقك معوق ، أو يصادفك مذهل ! فانظر البديل عند التعطيل ...! إيجاد البدائل في حالة عدم التمكن من القيام بالعمل على الصورة المرسوم له ، فمثلاً : عندما يتخلّف الطرف الآخر عن الموعد يُفترض أن تستفيد من وقتك وتستثمره في شئ آخر عندما يعتذر أحد الحضور في مجمع تربوي عن تحضير الدرس المكلّف به ، فيُفترض أن يكون البديل جاهزاً . يُذكر عن النملة أنها حين تحاول الصعود على جدار أو مرتفع ثم تسقط قبل أن تصل إلى منتهاه فإنها تحاول مرة أخرى ! لكنها لا تسلك نفس الطريق الأول ..! فهل نستفيد من النملة درساً ؟!
- ما خاب من استخار ولا ندم من استشار . ثبت في الحديث الصحيح عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا
السورة من القرآن . . . . والله تعالى يقول : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ .. ) . من علامات نجاح التخطيط وسلامته . . . الاستخارة والمشاورة . . الاستخارة . . . خطوة نحو تحقيق الهدف ! وفي الاستخارة رضا ويقين . . ! والإستشارة والمشاورة أمارة نضج ونباهة ، والإستبداد والإنطوائية أمارة خسّة ودناءة ، قيل في الأمثال : ما خاب من استخار ولا ندم من استشار !! العاقل الفطن هو من يضم إلى عقله عقول الآخرين من أهل الرأي والتجربة والدراية . قال الحافظ ابن عبد البر : الإستبداد مذموم عند جماعة الحكماء ، والمشورة محمودة عند عامة العلماء ، ولا أعلم أحداً رضي الإستبداد وحمده إلا رجل مفتون ، مخادع لمن يطلب عنده لذته فيرقب غرته ، أو رجل فاتك يحاول حين الغفلة ويترصّد الفرصة ، وكلا الرجلين فاسق مائق !! قال الإمام علي رضي الله عنه : الإستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه ، والتدبير قبل العمل يؤمّنك من الندم !! * فوائد الاستشارة : !!! للمشاورة فوائد جمّة منها :1 – امتثال أمر الله جل وعز .2 – اقتداء بالرسول الله صلى الله عليه وسلم مع كمال عقله ، وتأييده بالوحي – 3 – اختصار للوقت .4 – أكثر أسباب إصابة الصواب .5 – تلقيح الأذهان .6 – ترك المشاورة يُخمد الأفكار ويضيّع الفرص التي يضر تضييعها .7 – من أسباب الألفة بين المؤمنين . وأخيراً : فوائد التخطيط : التخطيط خطوة جادّة نحو تحقيق الهدف ، وبقدر ما يكون التخطيط سليماً بقدر ما يكون الإنسان أقرب إلى تحقيق الهدف بدقّة ، ومراعاة جوانب التخطيط السليم يفيد أموراً :1/ اختصار الوقت ، وكسب الأوقات الفائضة التي تُهدر في قضاء أعمال ثانوية لا توصل إلى الهدف مباشرة .2 / تنمية الذهن وإعْماله ، وذلك يولّد لدى الإنسان روح المبادرة والجدّية .3 / الإنجاز والإتقان .4 / تحديد المسئوليات ، ومعرفة كل فرد لدوره في سبيل تحقيق الهدف . اللهم وفقنا ووفق لنا . . واغفرلنا زلة القلم واللسان . . واعف عما سلف وكان . . واقبلنا وتقبّل منّا يا حنّان يا منّان . وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه ومن لهداه سلك بعد ما استبان .
أخوكم : مهذب أبو أحمد
|
إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 21 فبراير 2014
التخطيط ..... مهارة الجادين !!
السبت، 15 فبراير 2014
كيف تتم صناعة الغباء - مقولة اينشتاين
يقال ان مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود
في قفص واحد ، و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز ، في كل
مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد ، بعد فترة
بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه ، و ضربه حتى لا يرنشون بالماء
البارد ، بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من
كل الإغراءات خوفا من الضرب ، بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود
الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد ، فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم
ليأخذ الموز ، ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول ، بعد عدة
مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما
السبب ، قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل
بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري
لماذا يضرب
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة ، حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا ، و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب !!
لو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له هكذا
"عادات وتقاليد"
هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان
هكذا قال أينشتاين عاميّا تسمى
"عادااااات وتقاااااليد"
وهو مايطبّق وليس له سبب معروف اجتماعيا او دينيا او ماشابه
عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية
نبقى في الروتين خوفاً من التغيير
(حاول ان تغير وتتغير حتى تشعر بلذة الحياه دون معصية
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة ، حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا ، و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب !!
لو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له هكذا
"عادات وتقاليد"
هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان
هكذا قال أينشتاين عاميّا تسمى
"عادااااات وتقاااااليد"
وهو مايطبّق وليس له سبب معروف اجتماعيا او دينيا او ماشابه
عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية
نبقى في الروتين خوفاً من التغيير
(حاول ان تغير وتتغير حتى تشعر بلذة الحياه دون معصية
السبت، 1 فبراير 2014
التفكير خارج الصندوق
الفكرة هي أغلى ما يملكه الإنسان و هي أثمن ما يمكن أن تحصل عليه و ما يجب أن تبذل من أجله المجهود ، فكل التحولات العظيمة في عالمنا بدأت بفكرة مبدعة لأصحابها ، آمنوا بها و عملوا من أجل تحقيقها ، فمثلا مخترع السلم الكهربائي " جيس رينو " الذي فكر في أن يحرك السلم بدلا من أن يتحرك الناس عليه ، هل تفكيره نمطي ؟
من أجل تلك الأفكار نشأ مفهوم التفكير خارج الصندوق ، لنبدع ، لنجدد.
ما هو الصندوق ؟
عندما تكون حبيسا داخل سلوك معين مثل الخوف أو الاكتئاب أو الهروب ، فإنك دون أن تشعر تحدد الإطار العام الذي تفكرفيه و كأنك عقلك داخل صندوق محكم ، تخيل أنك تفكر في حل مشكلة ما و أنت حبيس تلك الصناديق؟ غالبا سوف تحصل على أفكار نمطية جدا أو حلول خاطئة ... و ليس عليك سوى أن تتحرر منها، و تطلق لأفكارك العنان و تفكر في كل اتجاه دون سقف و تحصل على أفكار رائعة .. فمها هي إلا حواجز وهمية تفرضها عقولنا بناءا على تجارب غير ناجحة سابقة .
المقصود بالصندوق هنا هو النمط السلوكي الذي يجعل الإنسان حبيساً له و يحد من رؤيته للفرص و المتع و المشاعر التي تزخر بها الحياة ... ماري جوفاي.
من أجل تلك الأفكار نشأ مفهوم التفكير خارج الصندوق ، لنبدع ، لنجدد.
ما هو الصندوق ؟
عندما تكون حبيسا داخل سلوك معين مثل الخوف أو الاكتئاب أو الهروب ، فإنك دون أن تشعر تحدد الإطار العام الذي تفكرفيه و كأنك عقلك داخل صندوق محكم ، تخيل أنك تفكر في حل مشكلة ما و أنت حبيس تلك الصناديق؟ غالبا سوف تحصل على أفكار نمطية جدا أو حلول خاطئة ... و ليس عليك سوى أن تتحرر منها، و تطلق لأفكارك العنان و تفكر في كل اتجاه دون سقف و تحصل على أفكار رائعة .. فمها هي إلا حواجز وهمية تفرضها عقولنا بناءا على تجارب غير ناجحة سابقة .
المقصود بالصندوق هنا هو النمط السلوكي الذي يجعل الإنسان حبيساً له و يحد من رؤيته للفرص و المتع و المشاعر التي تزخر بها الحياة ... ماري جوفاي.
الجمعة، 31 يناير 2014
التحفيز من القران والسنة
ما هو التحفيز ؟
التحفيز معناه أن تعطي الشخص دفعة لعمل ما تريد بإثارته لفعل الشيء.
يحث المنهج الإسلامي علي تحفيز الأفراد لإنجاز الأعمال علي أفضل وجه
ممكن، ويوجد أدلة كثيرة على ذلك.
الأدلة من القرآن
قال تعالي "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ
إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً "(30 الكهف) حيث الأجر هنا
يشمل سائر المزايا التي يمنحها الله لعباده الصالحين سواء أكانت مادية أومعنوية.
يمنح الله الحوافز للعاملين في صورتها الايجابية (الثواب) والسلبية
(العقاب) فهو يعد الذين يفعلون الخير بأن لهم ثوابٌ كبير, والذين يعملون الشر لهم
عذابٌ عظيمٌ
قال تعالي" فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ(8) "(الزلزلة 7 ، 8).
قال تعالي" فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ(8) "(الزلزلة 7 ، 8).
كما يقول تعالي "مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءبِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ
يُظْلَمُونَ" (الأنعام 160).
إن الثواب الذي يمن الله به علي عباده والعقاب الذي يرصده للمخالف
منهم يعطى للحياة معنى ويوفر لهم الانضباط والجدية "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن
دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ
الْمُسْلِمِينَ" (فصلت 33).
الإسلام يجمع بين الجانبين الروحاني والمادي ويجري بينهما توازنا
محكما
فيقول الله تعالي" وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ " (القصص 77)
فيقول الله تعالي" وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ " (القصص 77)
يقص لنا القرآن قصه فرعون وموسى
فيقول الله تعالي" فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ(41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)"( 41-42 الشعراء) حيث وعد فرعون السحرة وحفزهم بالأجر و إدخالهم في خاصته إن هم انتصروا علي موسي تشجيعا لهم لبذل أقصي جهدهم.
فيقول الله تعالي" فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ(41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)"( 41-42 الشعراء) حيث وعد فرعون السحرة وحفزهم بالأجر و إدخالهم في خاصته إن هم انتصروا علي موسي تشجيعا لهم لبذل أقصي جهدهم.
لكن المال والعطاء الدنيوي إن كان يخالف العقيدة لا يجدي ويصبح بلا
قيمة, فقد يكون التأثير غير المادي أقوى.
لابد في التحفيز من العدل والإنصاف فيقول تعالي في قصه ذي القرنين
" قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدّ ُإِلَى رَبِّهِ
فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً
فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً
(88)"(87-88 الكهف).
إن الحافز الإلهي أساس لغرس القيم الفاضلة في النفوس فالله يدعو إلي
الخير "صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ
عَابِدونَ"(138البقرة).
الأدلة من السنة
عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
"مَنْ أَحْيَى أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ
لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " سنن الترمذي. يعد هذا تحفيزا على استصلاح
الأراضي وزراعتها.
يطالب الإسلام بالاتفاق علي الأجر قبل بدء العمل مع وجوب الوفاء الفوري
به حتى يصبح مفعولا حافزا علي مواصلة العامل لعمله بكفاءة. عن عبد الله بن عمر ،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ،
قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ" سنن ابن ماجه. وقال أبي سعيد "إذا
استأجرت أجيرا فأعلمه أجره" سنن النسائي
كما يدعو الإسلام إلى توفير الحوافز الاجتماعية للعاملين بتحديد ساعات
للراحة من عناء العمل وكذلك بتوفير الخدمات الترويحية لهم وذلك مصداقا لقول الرسول
صلي الله عليه وسلم"اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله,
وساعة لمعاشرة الإخوان والمتقين الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون في الباطن, وساعة
تخلون فيها لذلتكم في غير محرم، وساعة لأمر المعاش".
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: "الدِّينُ
النَّصِيحَةُ" قُلْنَا: لِمَنْ؟قَالَ: "لله وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ
وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ" صحيح مسلم. وفى هذا تحفيز على
الشورى والنصيحة وبالتالي على أن يقدم العاملون ما لديهم من أفكار واقتراحات
لتدعيم المنظمة التي يعملون بها وأن يقول كل شخص رأيه بثقة وحرية لأنه يشعر بأن
قائده سيستمع إليه جيداً ومن الممكن أن يأخذ برأيه إن كان سليما.
تحفيزه صلي الله عليه وسلم للمحاربين. عن أبي قتادة رضي الله
عنه قال "مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بينة فله سَلَبُهُ "
صحيح البخاري. وهذا تحفيزه صلي الله عليه وسلم للجنود علي الثبات والإقدام وتحقيق
النصر.
مواقف التحفيز من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة:
كان الرسول صلي الله عليه وسلم يحرض المؤمنين على القتال قبيل غزوة
بدر قائلاً"والذى نفس محمد بيده، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابراً محتسباً
مقبلاً غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة" وقال وهويحضهم على
القتال:"قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض"، وحينئذ قال عُمَيْر بن
الحُمَام: بَخْ بَخْ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما يحملك على
قولك : بخ بخ ؟" قال : لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها،
قال: "فإنك من أهلها". فأخرج تمرات من قَرَته فجعل يأكل منهن، ثم قال:
لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم
قاتلهم حتى قتل. رواه مسلم 2 /139 (الرحيق المختوم).
استخدم الرسول صلي الله عليه وسلم التحفيزفي جميع مجالات الحياة وفي
مختلف الظروف استثاره لهمم الأفراد لتحسين أدائهم وإتقانه والفوز في الدنيا
وبالآخرة.
تحفيزه صلي الله عليه وسلم لسراقة بن مالك يوم الهجرة وهو يريد أن يلحق به مرة والثانية والثالثة فحفزه بأن له سوارَى كسرى إن رجع وترك الرسول صلى الله عليه وسلم. مع أن الله حَمَي رسولَه منه.
تحفيزه صلي الله عليه وسلم لسراقة بن مالك يوم الهجرة وهو يريد أن يلحق به مرة والثانية والثالثة فحفزه بأن له سوارَى كسرى إن رجع وترك الرسول صلى الله عليه وسلم. مع أن الله حَمَي رسولَه منه.
تحفيزه صلي الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم بأن يعطيهم من الغنائم ومن
عطايا بيت مال المسلمين تحفيزا لقلوبهم ليدخلوا الإسلام.
التحفيز المعنوى من الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال لبني عبد الدار
يوم فتح مكة وهو يعطى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة:"خذوها خالدة تالدة، لا
ينزعها منكم إلا ظالم، يا عثمان، إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم
من هذا البيت بالمعروف" رواية بن سعد فى الطبقات.
وفي اتفاقه صلي الله عليه وسلم مع الأنصار بأن يهاجر إليهم فإن نصروه
ستكون لهم الجنة وأكد صلي الله علي وسلم لهم ذلك يوم فتح مكة عندما ادخل الشيطان
في عقولهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يتركهم ويلتف حول عشيرته وأهله فقال
لهم صلوات الله عليه موعدكم معي عند الحوض يوم القيامة يذكرهم بوعده لهم زيادةً فى
التحفيز.
الرسول مع الصحابة عندما كان يحسن صحابى عمله كان يلقبه بلقب حسن فقد
لقب خالد بن الوليد سيف الله المسلول.
يقول عليّ رضي الله عنه في خطاب وجهَه إلى أحد الولاة: لا يكون المحسن
والمسيء عندك بمنزلةٍ سواء, فإن فى ذلك تزهيدا لأهل الإحسان, وإساءة لأهل الإساءة
وألزم كلا منهم ما ألزم نفسه: أي أن علي يعاملهم كما أمرهم أن يعاملوا الناس.
يقول عمر بعد توليه الخلافة: فمن يحسن.. نزده، ومن يسئ..نعاقبه.
أنواع التحفيز
تحفيز معنوى
(كأن تقول
لأحد قام بشيء أحسنت, أتقنت, جزاك الله خيرا يكون هذا تحفيزا له علي الاستمرار
والإتقان، أو لو فعلت كذا سيكون لك مكانة عندي أو سيكون لك مكانه في المنظمة، كذلك
فإن تحديد هدف واضح وإيجابى ومؤثر للعمل يعتبر تحفيزا معنويا.
تحفيز مادى
مثلما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سراقة بن مالك ومثل أن أن
تقول لشخص إن أتقنت هذا العمل فلك أجر إضافى.
تحفيز أخروي
مثلما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأحدهم إن فعلت كذا لك
الجنة والأمثلة على ذلك كثيرة فى القرآن والسنة.
تحفيزدنيوى
مثلما موقف فرعون مع السحرة.
الخميس، 30 يناير 2014
كيف هي عزيمتك؟
العزيمة هي
لب النجاح بعد توفيق الله عز وجل وهي ما يجعلنا نتقدم ونستمر في الكفاح والجهاد في
سبيل نيل ما نريد ونحتاج, فكيف هي عزيمتك؟ تختلف عزيمة شخص لآخر منهم من يعزم ثم مباشرة يفتر أو ما يلبث
قليلا إلا ويتدرج حاله ثم بعد فتره يعزم في شيء آخر ويتقدم به قليلا ثم ما ان
يأتيه عثره او حاجز بسيط إلا ويتوقف ولا يكمل الطريق وهكذا, ولكن هناك فئة عظيمة
هم من يعيشيون حياتهم بالعزيمه المستمره ويكتسبون نجاح تلوا الآخر.
فهل
انت مهتم بتقوية عزيمتك؟ إذاً هناك 10 خطوات ستساعدك بإذن الله:
|
حدد أهدافك
فقبل أن تعزم على أي شيء يجب أن تحدد الأهداف التي ستعزم عليها هذا يجعلك مركزاً أكثر عليها وتخطوا نحوها بلا تشتت فلا يمكن لمباراة كرة القدم أن تبدأ ويفوز الفريق إلا بوجود هدف يعملون بجد للوصول إليه. |
|
|
كن إيجابيا وشجاعاً
الإيجابية تقودك إلى الشجاعة وتحفزك للعمل بينما التشائم والأعذار تخلق لك حواجز وهمية فاجعل عقلك يشع بالإيجابية والتفائل وحدد قرارات شجاعة بناءً على ذلك. |
|
|
اصنع خطة سير عمل
الخطة تساعدك على الإنجاز خطوة بخطوة لتحقيق النجاح في سير العمل يجب عليك وضع خطة والسعي على تنفيذها بشكل جاد ودؤوب. |
|
|
ثق بأنك تستطيع
ثق بأن الله قادر على أن يحقق أهدافك بتوفيقه ثم ثق بنفسك وبأنك تستطيع إنجاز الأهداف التي تريدها إذا سعيت لها. |
|
|
أدر وقتك ولا تجعل وقتك يديرك
إدارة الوقت يتساهل فيها الكثير فهناك الكثير من الأوقات التي نهدرها هدراً ونتجرء لنقول لا نملك الوقت الكافي فاحرص على تحسين وتطوير نفسك في إدارة الوقت لتحقيق جميع أهدافك. |
|
|
تعلم وطور نفسك دائما
لا بد لتحقيق هدف ما والاستمرار فيه ان تتعلم الطرق الصحيحة والفوائد العديدة التي بها تستطيع ان تسير على درب مستقيم ويمكنك هنا الاستفاده من الأصدقاء وذوي الخبرة و من مصادر متنوعة مفيدة كالكتب والإنترنت. |
|
|
أضف مهام يومية ونفذها قبل نهاية اليوم
كون لنفسك لائحة مرتبه بالمهام التي ستنجزها حتى تصل لهدفك قسم هدفك إلى مهام صغيره واستمر في تنفيذها واحده تلوا الأخرى ولا تضع مهاماً كبيرة لا تستطيع انجازها في يوم واحد. |
|
|
تمتع بالرحلة
اجعل رحلتك ممتعة استمتع بعملك كن مرحا في تعاملك وكون أصدقاء قبل زملاء عمل وكون شركاء نجاح قبل مستثمرين ولا تقف عن الاستمتاع ولا تجعل من النجاح طريقاً للتعب والإجهاد بل استمتع فساعة وساعة. |
|
|
لا تستعجل النتائج
هذه نقطه مهمه حيث ان كثير من الناس يريد ان ينتهي من إنجاز هدفه بسرعه فيجهد نفسه في البداية ثم يمل ويكل فيقف ولكن عندما نعمل ونتدرج ونعطي كل خطوة حقها من الوقت فإن الأمور تكون أكثر سهوله. |
|
|
لا بأس بخطوتين إلى الوراء
تابع واستمر وإن تعطلت فتره او رجعت خطوتين إلى الوراء فتذكر انك تخطيت عشرين خطوه إلى الأمام وتذكر أنك تتعلم من اخطائك واستمر ولا تقف وبمعنى آخر لا تستسلم ولا تيأس. |
اخيرا
استغل حياتك ولا تهدرها وبالتوفيق يا رب.
الأربعاء، 22 يناير 2014
.: تحــــــــدي الخــــــووف :.
كل منا يشعر بالخوف من شئ معين ولكن الفرق بين شخص واخر ان احدهم يقرر مواجهة خوفه ويتغلب عليه
حتى الاشخاص الناجحين الذين تراهم وتعجب بهم هم ايضا لهم مخاوف ولكنهم ستطاعوا ان يتخطوها ليحصلوا على ما يريدون
إليكم بعض الخظوات التى تساعدكم على مواجهة خوفكم
1- اكتب كل مخاوفك ومصادرها واكتب كل الوقت الذى استنفذته منك هذه المخاوف هذا يعطيك نظرة عن كثب على مخاوفك ويخفق من قبضتها عليك حيث انك عندما تكتبها تفقد قوتها على نفسك .
.: تحــــــــدي الخــــــووف :.
2- افعل كل ما تخاف من فعله , افعلها خطوه بخطوه فـ الفعل يولد لديك الشجاعه , فـ العالم سيتسع من حولك كلما تحليت بالشجاعه والارادة .
3- استرخى ولا تجهد اعصابك واستجمع قوتك وهدئ من نبضات قلبك وتنفسك واحتفظ لنفسك ببعض أوقات الراحه خلال اليوم وتعلم بعض تمارين الاسترخاء .
4- نميل فى العاده الى توبيخ انفسنا اذا حدث فشل فى شئ معين او حتى اذا فشلت فى الاحتفال بالنجاح ,
قوى ثقتك فى نفسك عن طريق تذكير نفسك بالنجاحات التى حققتها والخبرات التى اكتسبتها من تجاربك السابقة ,
وحتى اول مره نجحت فيها فى ركوب الدراجه وقم بكتابة كل ذلك وسوف تذهل نفسك من مقدار قوتك فى مواجهة خوفك .
5- الخوف مثل السحر فهو يخلق فى عقولنا قصص عن الماضى والمستقبل ويتلون لنا حتى نصدقه وغالبا ما تكون القصص مرتبطه بالالم فى الماضى والخوف من المستقبل ,
لذلك يجب عليك ان تغير قصص خوفك التى تخبرها لنفسك وجد المساحه الامنه داخل عقلك فأنت تملك دائما الخيار لخلق قصصك الجديده التى تملأ حياتك بألايجابيه .
.: تحــــــــدي الخــــــووف :.
6- اصنع المزاحات والنكت عن خوفك واضحك عليها , حاول ان ترى كم كان سخيفا ان تقدم على هذا الامر , اعطى لنفسك القوه الحقيقيه للمواجهه
7- تعلم كيف تفكر وتتحدث وتعيش كشخص عاقل يستطيع مواجهة خوفه ويجب ان تتوقف عن النظر الى السلبيات اعطى تطوع وشارك تحرك وغير حياتك
8- ادرس قصص النجاح للمشاهير والعلماء وخد ملاحظات عليها وعش كما كانوا يعيشون وابذل جدك
9- ركز كل تفكيرك على ارادتك وتجهيز نفسك للنجاح وصنع علاقاتك وحظك الجيد ونيتك الخالصه لله وتوكلك ليه , فكر انك مادمت قد اتخذت قرارا بأن تقوم بهذا العمل فأنك ستكون افضل من قام به
.: تحــــــــدي الخــــــووف :.
10- طور مهاراتك وزود من معلوماتك احضر الندوات والمؤتمرات والمحاضرات المفيده , تعلم من حياتك قدر المستطاع , تعلم كل جديد
.: تحــــــــدي الخــــــووف :.
11- ساعد الاخرين على مواجة خوفهم , ساعدهم على النجاح , كن قائدا لهم على طريق النجاح , يمكن ان تكون مساعدتك هي الشمعه التى اعطاها الله لكليكما لكي يرى كل منكما ما لم يكن يراه فى نفسه من قبل
12- الحياة مليئه بالجمال والمغامره والفرح والحزن بالتحدى والماَسى ,
اختر ان تكون (( حاضرا و مواجها )) لكل المواقف
منقوول للفآآئدهـ..
سبحــــــــــآإن الله وبحمدهـ.. سبحآآن الله العظيم ..
عبارات من ذهب
■ عندما لا يكون لديك هدف في هذه الحياة فأنت مجرد إنسان يزاحم البشر على الأوكسجين ويضاعف من ثاني أوكسيد الكربون على الأرض .."
■ من أعظم مفاتيح تغيير النفس وتطويرها النظرة الإيجابية إلى الحياة، نظرة تفاؤل وأمل وإشراق، فكن جميلا ترى الوجود جميلا .."
■ ستختفي الكثير من المشاكل اذا تعلم الناس الحديث مع بعضهم أكثر من الحديث عن بعضهم .."
■ إذا لم تكن تعرفني فلا تتحدّث عني بالسوء، وإذا لم تتعامل معي فلا تحكم عليّ، وإذا سمعت عنّي دون أن تقابلني فلا تعتبر أنك تعرفني .."
■ إذا كونت نظرة سلبية عن شخص لمجرد ما سمعته عنه من صديقك، فصديقك اغتابه و أنت أسأت الظن فيه، أحسنوا الظن و تريثوا بالحكم على الاخرين .."
■ من يمتلك بداخله رؤية متفائلة فقد امتلك الدافع النفسي الذي يعصمه من الإنهيار والتمزق أمام المشكلات .."
■ قد يخفق الشخص مرات عديدة، لكنه لا يصبح فاشلاً إلا حين يبدأ في لوم الآخرين على إخفاقه .."
■ من كمال إحسان الربّ سبحانه وتعالى .. أن يذيق عبده "مرارة الكسر " قبل حلاوة الجبر" و يعرّفه قدر نعمته عليه .. بأن يبتليه بضدّها .."
■ لابد أحيانًا من إلتزام الصمت ليسمعنا الآخرين، الصمت فن عظيم من فنون الكلام .."
■ غالباً الذي يقذف الحجر بالبئر ينتظر ليسمع صوت ارتطامه بالقاع، لهذا من يشتمك ينتظر ردك، تجاهله حتى يتيقن أن البئر لا قاع له !
■ القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها، فانظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه .."
■ قد ينصحك شخص بأمر وهو لايفعله ، ليس لأنه متناقض بل ربما تمنى لك الخير في أمر ...
لم يستطع فعله !
■ إن كان للنصارى ( بابا نويل )
يحقق لھم أحلامهم كل سنة كما يزعمون
ف لنآ "رب" يحقق لنا آحلآمنا كل حين فاعتزوا بدينكم وأقتدوا بنبيكم .."
■ من أعظم مفاتيح تغيير النفس وتطويرها النظرة الإيجابية إلى الحياة، نظرة تفاؤل وأمل وإشراق، فكن جميلا ترى الوجود جميلا .."
■ ستختفي الكثير من المشاكل اذا تعلم الناس الحديث مع بعضهم أكثر من الحديث عن بعضهم .."
■ إذا لم تكن تعرفني فلا تتحدّث عني بالسوء، وإذا لم تتعامل معي فلا تحكم عليّ، وإذا سمعت عنّي دون أن تقابلني فلا تعتبر أنك تعرفني .."
■ إذا كونت نظرة سلبية عن شخص لمجرد ما سمعته عنه من صديقك، فصديقك اغتابه و أنت أسأت الظن فيه، أحسنوا الظن و تريثوا بالحكم على الاخرين .."
■ من يمتلك بداخله رؤية متفائلة فقد امتلك الدافع النفسي الذي يعصمه من الإنهيار والتمزق أمام المشكلات .."
■ قد يخفق الشخص مرات عديدة، لكنه لا يصبح فاشلاً إلا حين يبدأ في لوم الآخرين على إخفاقه .."
■ من كمال إحسان الربّ سبحانه وتعالى .. أن يذيق عبده "مرارة الكسر " قبل حلاوة الجبر" و يعرّفه قدر نعمته عليه .. بأن يبتليه بضدّها .."
■ لابد أحيانًا من إلتزام الصمت ليسمعنا الآخرين، الصمت فن عظيم من فنون الكلام .."
■ غالباً الذي يقذف الحجر بالبئر ينتظر ليسمع صوت ارتطامه بالقاع، لهذا من يشتمك ينتظر ردك، تجاهله حتى يتيقن أن البئر لا قاع له !
■ القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها، فانظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه .."
■ قد ينصحك شخص بأمر وهو لايفعله ، ليس لأنه متناقض بل ربما تمنى لك الخير في أمر ...
لم يستطع فعله !
■ إن كان للنصارى ( بابا نويل )
يحقق لھم أحلامهم كل سنة كما يزعمون
ف لنآ "رب" يحقق لنا آحلآمنا كل حين فاعتزوا بدينكم وأقتدوا بنبيكم .."
حـديث الـذات الايجـابية
حَدِيْثُك مَع نَفْسِك هِي كَلِمَاتُك الَّتِي تُكَرِّرُهُا فِي دَاخِلِك دُوْن أَن يَسْمَعَهَا غَيْرُك اجْعَلْهَا كَلِمَات إِيْجَابِيَة تُكَرِّرُهُا كُل يَوْم ..
حـديث الـذات الايجـابية
كَأَن تَقُوْل : ( أَنَا أَسْتَحِق الْنَّجَاح .. أَنَا سَعِيْد .. أَنَا مُتَمَيِّز )
عِنْدَهَا يَخْزُنُهُا عَقْلِك و مَع الْأَيَّام تَتَعَوَّد عَلَى سُلُوْكِك و تَجْعَل مِنْك شَخْصَآ أَكْثَر إِيْجَابِيَة و سَعَادَة
فِي دِرَاسَة أُجْرَتَهَا جَامِعَة أَمْرِيْكِيَّة فِي الْعَام 1982م عَن الْتَّحَدُّث مَع الْذَات ، تَوَصَّلَت إِلَى أَن أُكْثِر مِن 80% مِمَّا نُحَدِّث بِه انْفُسَنَا هُو سَلْبِي و ضِد مَصْلَحَتِنَا .. و أَن هَذِه الْنِّسْبَة الْمُرْتَفِعَة مِن الْأَحَادِيْث الْسَّلْبِيَّة تَتَسَبَّب فِي أَكْثَر مِن 75% مِن الْأَمْرَاض الَّتِي تُصِيْبُنَا بِمَا فِيْهَا أَمْرَاض الْضَغْط و الْسُّكْر و الْنَّوْبَات الْقَلْبِيَة و غَيْرِهَا
حَدِيْث الْإِنْسَان مَع نَفْسِه يَأْتِي عَلَى ثَلَاثَة أَنْوَاع
الْنَّوْع الْأَوَّل
الْحَدِيْث الْسَّلْبِي حَدِيْث الْفَاشِلَيْن الَّذِيْن لَم يُحَقِّقُوْا نَجَاحَات تُذَكِّر حَيْث أَنَّهُم يُكْثِرُون مِن اسْتِخْدَام عِبَارَات مِثْل
: "لَا أَسْتَطِيْع " " لا أَقْدِر" " مُسْتَحِيْل "
الْنَّوْع الْثَّانِي
الْحَدِيْث الْمَصْحُوْب بِكَلِمَة ( … و لَكِن … ) هَذَا الْنَّوْع لَا يَخْتَلِف عَن الْنَّوْع الْأَوَّل إِذ أَن كَلِمَة "لَكِن" تَقِف حَائِلآ بَيْنَه و بَيْن الْفِعْل. " أَسْتَطِيْع . . لَكِنِّي أَخَاف الْفَشَل " و قَد يَنْجَح مُتَّبِع هَذَا الْنَّوْع . . إِذَا وَجَد مَن يَأْخُذ بِيَدِه و يُبَدِد مَخَاوِفُه
الْنَّوْع الْثَّالِث
الْحَدِيْث الْإِيْجَابِي هُو حَدِيْث الْنَّاجِحِين حَيْث الْمُبَادَرَة و عَدَم الْتَّرَدُّد و الْفَوْز بِفُرْصّة الْنَّجَاح فَمَجَرَّد الْمُحَاوَلَة بِالْنِّسْبَة لَه مُتْعَه و نَجَاح
خُطُـوَاتِك لِحِـوَار إِيْجَـابِي
* يَجب أن تكون رِسَالْتِك إِيْجَابِيَة مُحَدَّدَة و تَبْدَأ بِكَلِمَة أَنَا . . ( مِثْل : أَنَا قَوِي ــ أَنَا سَلِيْم )
* أن تَدُل رِسَالَتَك عَلَى الْوَقْت الْحَاضِر مِثَال :لَاتَقُل " أَنَا سَوْف أُكَوِّن مُتَفَائِل " بَل قُل: " أَنَا مُتَفَائِل)
* أن يُصَاحِب رِسَالَتَك الْإِحْسَاس الْقَوِي بِّمَضْمُوْنِهَا حَتَّى يَقْبَلُهَا الْعَقَل و يُبَرْمِجُهُا
* كَرِّر الْرِّسَالَة عِدَّة مَرَّات إِلَى أَن تَتَبَرْمَج تَمَامَآ
رَكَّز عَلَى إِيجَابْيَاتِك
عِش مَع إِنّجَازَاتُك
و رَدَد دَائِمَآ : " أَنَا أَقْتَرِب مِن أَحلَامِي والْتَّوْفِيْق حَلِيْفِي ،وَإِنْ شَاءَ الله أَسْتَطِيْع إِنْجَاز ذَلِك"
تَأَكَّد بِأَنَّك فَرِيْد بِقُدْرَاتِك وطُمُوْحَاتِك وبِأَحلَامِك و أَفْكَارُك
جَرَّب وابْدَأ بِتَدْرِيْب نَفْسُك عَلَى ذَلِك وامْلَأ قَامُوْسِك بِالْكَلِمَات الْإِيجَابِيَّة
اجْعَل مِن هَذِه الْمَهَارَة هِوَايَتُك الَّتِي تُمَارِسُهَا صَبَاح كُل يَوْم فَمِفْتَاح قُوَّة الْانْسَان الْتَّعَامُل السَّلِيْم مَع الْعَقْل الْبَاطِن
تمرن على أجَمَل الايْحَاءَات للْعَقْل الْبَاطِن
:: في كُل يَوْم وَفِى كُل اتِّجَاة اتَقَدَّم اكْثَر فَأَكْثَر ::
فَهِى شَامِلَة كُل نُوَاحِى الْحَيَاة وَيَتَقَبَّلُهَا الْعَقْل الْبَاطِن بِسُهُوْلَة ,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)